«شباب الثورة»: إعلان 25 يناير عيداً قومياً أمر طبيعي.. ولن يقلل من دعوات التظاهر

    شاطر
    avatar
    Sheetosho0t

    عمدة بلد الجدعان


    عمدة بلد الجدعان

    الجنس : ذكر
    المزاج :
    الهوايات : الشعر
    التقييم : 20448
    العمر : 33
    عدد المساهمات : 1199
    تقييم الاعضاء : 176

    default «شباب الثورة»: إعلان 25 يناير عيداً قومياً أمر طبيعي.. ولن يقلل من دعوات التظاهر

    مُساهمة من طرف Sheetosho0t في الأربعاء يناير 11, 2012 6:15 pm

    «شباب الثورة»: إعلان 25 يناير عيداً قومياً أمر طبيعي.. ولن يقلل من دعوات التظاهر
    51:: 51::




    أكد شباب الثورة والحركات السياسية أن اعتبار 25 يناير عيداً قومياً لمصر أمر طبيعى، لتكريم الشهداء الذين راحوا ضحية وحشية وقمع النظام السابق، معربين عن رفضهم الاحتفال به قبل أن تتحقق مطالب الشهداء، فيما وصف بعضهم الإعلان عن العيد القومى فى هذا التوقيت بأنه محاولة يقوم بها الطالب الخائب الذى يذاكر قبل الامتحان بدقائق، وشدد البعض على أن تكريم قيادات الجيش فى احتفالات المجلس العسكرى أمر مبالغ فيه ويصور اليوم على أنه احتفالية بالقوات المسلحة وليس بالشعب كله.

    وقال أحمد طه النقر، المتحدث الإعلامى للجمعية الوطنية للتغيير، إن القرار جيد وإن جاء متأخراً، لافتاً إلى أن الجمعية سبق أن طالبت بذلك منذ شهور لأنه من أعظم أيام مصر، والتأكيد على اعتباره إجازة رسمية ومطالبة الجيش والشرطة بتأمين الميادين المصرية للشعب للاحتفال بهذا اليوم وترك كل شخص يتذكر اليوم على طريقته، ودعا «النقر» إلى النزول بشكل سلمى يوم 25 يناير لتجديد مطالب الثورة والتأكيد على أنها مستمرة طالما أنها لم تستكمل أهدافها.

    وأكد «النقر» أن تحويل اليوم إلى عيد قومى لن يقلل من دعوات التظاهر التى يطلقها شباب الثورة الذين يحملون مطالب الثورة بوقف المحاكمات العسكرية ومحاكمة قتلة الثوار منذ ثورة يناير حتى الآن، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، لافتاً إلى أنه مع التبكير بإجراء الانتخابات الرئاسية.

    فيما قال خالد تليمة، عضو المكتب التنفيذى لائتلاف شباب الثورة، إن اعتراف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالثورة كان يجب أن يترجم فى طريقة إدارة المرحلة الانتقالية وتحقيق أهداف الثورة وتحويلها إلى مبادئ تحمى الدولة المدنية والعدالة الاجتماعية وتنهى المحاكمات العسكرية، وقال: «لن أصدق أن مجنداً عرى فتاة فى التحرير ممكن يكون من شباب الثورة، واستعمال مسمى شباب الثورة فى المجمل وعلى الإطلاق ليس فى محله الصحيح».

    ولفت «تليمة» إلى أنه لا أحد ضد عودة الإنتاج والاستقرار أكثر من «العسكرى» نفسه الذى يتركز دوره فى عودة الهدوء والأمن بدلاً من الاضطراب والمحاكمات العسكرية وقتل المتظاهرين وعدم تحقيق مطالبهم المشروعة التى قامت على أساسها الثورة.

    وقال «تليمة» إن الاحتفال لابد أن يكون بمنطق الاعتراف بالثورة وحق المصريين فى حياة كريمة وتسليم السلطة لمدنيين بدلاً من الالتفاف على مطالبها، مع التأكيد على أن 25 يناير ليس مثل 23 يوليو.

    فيما قال عمرو حامد، المتحدث الرسمى لاتحاد شباب الثورة، إنه من الطبيعى أن يكون 25 يناير عيداً قومياً لمصر، لكن الأسلوب الذى تحدث به «عتمان» فى تصريحاته وشكل الاحتفالات مبالغ فيه لأن شباب الثورة قرروا عدم الاحتفال بالثورة، والتأكيد على أن الثورة لاتزال مستمرة، مؤكداً أن الجيش يسعى إلى تحويل عيد الثورة إلى محاولة للالتفاف على مطالب الثورة بتسليم السلطة لمدنيين واعتبارها عيداً للقوات المسلحة لإجهاض المظاهرات التى سنقوم بها.

    وأكد «حامد» أن شباب الثورة لن يحتفلوا بهذا اليوم طالما لم يحاسب قتلة الثوار، وأهالى الشهداء لم يأخذوا حقوقهم، ويفقد الشباب الذين فقدوا بصرهم القدرة على رؤية مصر بعد الثورة، وعن تكريم قيادات الجيش الذين عاصروا الثورة، قال: من يستحق التكريم فليكرم، لكن الأهم أن تتحقق مطالب الثورة قبل هذه الاحتفالات.

    وقال محمد عبدالعزيز، منسق الشباب بحركة كفاية، إن المجلس العسكرى لايزال يسير فى طريق «مبارك» بالحرف والفاصلة والنقطة








    لا تمل من اشياء اعتدت عليها
    فربما لو غابت عنـــــــــك
    لشتقت اليهــــــــــــــا



      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 1:20 pm